واجه النجم الكندي جاستن بيبر موجة عارمة من الانتقادات عقب مشاركته في مهرجان "كوتشيلا" 2026، إذ وصف كثيرون عرضه بأنه "الأضعف" في تاريخ المهرجان.
فبدلاً من العودة القوية المنتظرة، صُدم عدد كبير من الجمهور بأداء افتقر إلى أدنى مقومات الاحتراف؛ إذ ظهر بيبر بمظهر متواضع وبسيط، مكتفياً بتشغيل مقاطع موسيقية من حاسوبه الخاص، ما اعتبره متابعون استهتاراً بميزانية العرض الضخمة التي بلغت 10 ملايين دولار.
ولم تتوقف الانتقادات عند ضعف التجهيزات الفنية، بل امتدت لتشمل "قائمة الأغاني" التي خلت من نجاحاته التاريخية وركزت على أعمال حديثة لم تلقَ رواجاً، ما خلق حاجزاً مع المعجبين. ورغم محاولات البعض تبرير هذا التواضع الفني كنوع من "العفوية" الناتجة عن تعافيه من أزمته الصحية، إلا أن الانطباع الغالب كان سلبياً، ما طرح علامات استفهام كبيرة حول قدرة بيبر على قيادة المسارح العالمية في المستقبل.
























